المرأة الموريتانية تحيي عيدها بمطالب ملحة وبتحايا لصمود نساء غزة

أحيت المرأة الموريتانية عيد الثامن من مارس العيد العالمي للمرأة، بتوجيه التحايا لصمود نساء غـزة، وبإدانة مجلجلة للعدوان الإسرائيلي المتواصل على المدن والقرى الفلسطينية والذي أدى لنزوح الآلاف عن منازلهم وتعرضهم للجوع ولظروف المناخ القاسية.
وطالبت النساء في أنشطة متعددة نظمت بالمناسبة “أحرار العالم بالتحرك السريع والحازم لوقف العدوان وإيصال المساعدات بشكل عاجل لأهالي غـزة”.
وتميزت نساء الإصلاح بحزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية (الإسلاميون)، اليوم الجمعة، بنواكشوط، بتنظيم مسيرة نسائية رفعت خلالها شعارات من بينها “الأسعار تطحن المواطن والحكومة تتفرج”.
وأكدت عائشة بنت بونه، رئيسة منظمة نساء الإصلاح، في كلمة أمام المسيرة أن “نساء المنظمة خرجن تنديداً بالأوضاع المعيشية الصعبة التي يعانيها الشعب الموريتاني وبخاصة المرأة نصفه ومربية النصف الآخر”، مضيفة قولها: “خرجنا تلبية لنداء الواقع المرير ولرفض الفساد والغلاء والبطالة”.
وانتقدت انخفاض نسب مشاركة المرأة وولوجها للوظائف السامية، مؤكدة “أنها ما زالت دون المستوى اللائق بالنساء عدداً وكفاءة”.
وطالبت “انتهاج سياسات تضمن مشاركة المرأة مشاركة فعالة في خدمة بلدها ومن مواقع صنع القرار، مشددة على “تحيين قانون “الكوتا” انطلاقاً من ذلك”.
وأضافت “أن الفساد مستحكم ينخر في مؤسسات الدولة دون محاسبة، حيث بلغت صفقات التراضي 244 مليار أوقية من ميزانية هذا الشعب المسكين، والأسعار تزداد ارتفاعاً دون تدخل ملموس الأثر وشهر رمضان على الأبواب”، مطالبة “بمحاربة الفساد ومعاقبة المفسدين”.
وتوقفت بنت بونه أمام واقع نساء الريف لتؤكد أنهن “يعانين في المدن والأرياف بطالة منتشرة بسبب عدم وجود آليات شفافة للتوظيف، ولغياب برامج الدعم الموجهة والمدروسة”.
وتحت عنوان الاستثمار في المرأة لتسريع وتيرة التقدم”، أحيت المجموعة الدولية العيد الدولي للمرأة، حيث أكدت الأمم المتحدة “أن تحقيق المساواة القائمة على النوع الاجتماعي أصبح أكثر إلحاحاً من أي وقتٍ مضى”، مؤكدة “أن ضمان حقوق النساء والفتيات في شتى نواحي الحياة هو السبيل الوحيد لبناء اقتصادات مزدهرة وعادلة، وكوكب صحي يصلح لحياة الأجيال القادمة”.
وحددت الأمم المتحدة، بمناسبة اليوم الدولي للمرأة، أربعة مجالات رئيسية تحتاج إلى العمل المشترك لضمان عدم إغفال النساء، وهي الاستثمار في المرأة، والتمويل المُراعي لمنظور النوع الاجتماعي، والتحول إلى اقتصاد أخضر قائم على الرعاية، ودعم صانعي وصانعات التغيير.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى